قانون مكافحة الإرهاب لعام 2016
قانون مدني يمتاز بتعريفات فضفاضة ومطاطية لـ"العمل الإرهابي" و"التحريض"، ليجرم منشورات التواصل الاجتماعي أو رفع العلم. يمنح المخابرات (الشاباك) صلاحيات واسعة لتمديد التوقيف ومنع لقاء المحامين، وجرى تعديله لتجريم "استهلاك المواد الإرهابية" (العقاب على النوايا والاطلاع).
يخرق مبدأ "شرعية الجرائم والعقوبات" في المادة (15) من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية بسبب ضبابية النصوص، وينتهك المادتين (19 و21) الخاصتين بحرية الرأي والتعبير والتجمع، ويُستغل كأداة تمييز عنصري (أبارتهايد).