مؤسسة فلسطينية مستقلة تُعنى بقضايا الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، تعمل على توثيق الانتهاكات، ومناصرة الأسرى وذويهم، وإيصال أصواتهم إلى الرأي العام المحلّي والعالمي.
تأسست مؤسسة العهد إيماناً بأنّ قضية الأسرى الفلسطينيين هي قضية إنسانية ووطنية في صميمها، تتجاوز الانتماءات السياسية والحزبية. ننهض بدورنا في توثيق ما يجري داخل السجون من انتهاكات، وفضح سياسات الاحتلال الممنهجة بحق المعتقلين، ودعم عوائلهم الصامدة في الخارج.
نعمل بشراكة مع المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والدولية — هيئة شؤون الأسرى، نادي الأسير، مؤسسة الضمير، بتسيلم، هيومن رايتس ووتش — لإيصال الحقيقة كاملةً دون تزوير ولا انتقائية.
ملف موثّق لكل أسير، يُحفظ ويُحدَّث باستمرار.
حملات مناصرة محلية ودولية تكسر الصمت.
مرافقة قانونية ونفسية وإنسانية لأسر الأسرى.
رصد المحاكمات والاعتقالات الإدارية المتجدّدة.
نوثّق معاناة الأسرى الفلسطينيين بكل دقّة ومهنية، ونرصد انتهاكات الاحتلال داخل السجون، ونعمل على إيصال هذه الانتهاكات إلى المؤسسات الحقوقية والإعلامية حول العالم، بهدف فرض المساءلة وكسر صمت المجتمع الدولي.
عالمٌ لا يبقى فيه أسيرٌ فلسطينيٌّ مجهولاً، ولا انتهاكٌ مكتومًا. نسعى لأن تكون مؤسسة العهد المرجع الأول للباحثين والصحفيين والمناصرين في كل ما يتعلّق بقضايا الأسرى وحقوقهم.
بناء قاعدة بيانات كاملة عن السجون، الأسرى، والانتهاكات الموثقة، متاحة للجميع.
تحقيقات معمّقة تكشف الممارسات الممنهجة من تعذيب وإهمال طبي وعزل انفرادي.
تعاون مع المؤسسات الفلسطينية والدولية المعنية بحقوق الإنسان.
إيصال صوت الأسرى للعالم بلغات تتجاوز الحاجز العربي.
برامج توعية للشباب والمعلمين بقضية الأسرى وأهميتها الوطنية.
مساندة قانونية ونفسية واجتماعية لذوي الأسرى داخل الوطن وخارجه.
كل معلومة نشاركها تستند إلى مصدر موثوق ومتعدد، ولا نقبل بالشائعات أو الانتقائية.
مؤسسة مستقلة لا تتبع أيّ جهة سياسية أو حزبية، قرارها بيد فريقها ومناصريها فقط.
قضية الأسرى قضية إنسانية قبل أن تكون أيّ شيء آخر — هكذا نقاربها دائماً.
نُفصح عن مصادرنا ومنهجيتنا، ونتقبّل النقد البنّاء بصدر رحب لتحسين عملنا.
نتلقّى البلاغات والشهادات حول الانتهاكات داخل السجون ونعمل على التحقّق منها وتوثيقها. هويّتك محفوظة دائماً.