الاثنين 18 مايو 2026 صوتٌ للأسرى، وذاكرةٌ لا تَنسى
مؤسسة العهد

من نحن

مؤسسة فلسطينية مستقلة تُعنى بقضايا الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، تعمل على توثيق الانتهاكات، ومناصرة الأسرى وذويهم، وإيصال أصواتهم إلى الرأي العام المحلّي والعالمي.

عن المؤسسة

صوتٌ للأسرى، وذاكرةٌ لا تَنسى

تأسست مؤسسة العهد إيماناً بأنّ قضية الأسرى الفلسطينيين هي قضية إنسانية ووطنية في صميمها، تتجاوز الانتماءات السياسية والحزبية. ننهض بدورنا في توثيق ما يجري داخل السجون من انتهاكات، وفضح سياسات الاحتلال الممنهجة بحق المعتقلين، ودعم عوائلهم الصامدة في الخارج.

نعمل بشراكة مع المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والدولية — هيئة شؤون الأسرى، نادي الأسير، مؤسسة الضمير، بتسيلم، هيومن رايتس ووتش — لإيصال الحقيقة كاملةً دون تزوير ولا انتقائية.

توثيق الانتهاكات

ملف موثّق لكل أسير، يُحفظ ويُحدَّث باستمرار.

مناصرة وإعلام

حملات مناصرة محلية ودولية تكسر الصمت.

دعم العائلات

مرافقة قانونية ونفسية وإنسانية لأسر الأسرى.

متابعة قانونية

رصد المحاكمات والاعتقالات الإدارية المتجدّدة.

رسالتنا ورؤيتنا

ما الذي يحرّكنا

رسالتنا

نوثّق معاناة الأسرى الفلسطينيين بكل دقّة ومهنية، ونرصد انتهاكات الاحتلال داخل السجون، ونعمل على إيصال هذه الانتهاكات إلى المؤسسات الحقوقية والإعلامية حول العالم، بهدف فرض المساءلة وكسر صمت المجتمع الدولي.

رؤيتنا

عالمٌ لا يبقى فيه أسيرٌ فلسطينيٌّ مجهولاً، ولا انتهاكٌ مكتومًا. نسعى لأن تكون مؤسسة العهد المرجع الأول للباحثين والصحفيين والمناصرين في كل ما يتعلّق بقضايا الأسرى وحقوقهم.

أهدافنا

ما نسعى لتحقيقه

أرشفة شاملة

بناء قاعدة بيانات كاملة عن السجون، الأسرى، والانتهاكات الموثقة، متاحة للجميع.

كشف الانتهاكات

تحقيقات معمّقة تكشف الممارسات الممنهجة من تعذيب وإهمال طبي وعزل انفرادي.

شراكات حقوقية

تعاون مع المؤسسات الفلسطينية والدولية المعنية بحقوق الإنسان.

إعلامٌ بلغات متعددة

إيصال صوت الأسرى للعالم بلغات تتجاوز الحاجز العربي.

وعيٌ مجتمعي

برامج توعية للشباب والمعلمين بقضية الأسرى وأهميتها الوطنية.

دعم العوائل

مساندة قانونية ونفسية واجتماعية لذوي الأسرى داخل الوطن وخارجه.

قيمنا

المبادئ التي نلتزم بها

الدقّة والتوثيق

كل معلومة نشاركها تستند إلى مصدر موثوق ومتعدد، ولا نقبل بالشائعات أو الانتقائية.

الاستقلالية

مؤسسة مستقلة لا تتبع أيّ جهة سياسية أو حزبية، قرارها بيد فريقها ومناصريها فقط.

الإنسانية أولاً

قضية الأسرى قضية إنسانية قبل أن تكون أيّ شيء آخر — هكذا نقاربها دائماً.

الشفافية

نُفصح عن مصادرنا ومنهجيتنا، ونتقبّل النقد البنّاء بصدر رحب لتحسين عملنا.

هل تملك معلومة عن انتهاك؟ شاركنا

نتلقّى البلاغات والشهادات حول الانتهاكات داخل السجون ونعمل على التحقّق منها وتوثيقها. هويّتك محفوظة دائماً.