غزة-تسنيم محمد
في أكتوبر عام 2023، اندلعت حرب لم يسبق لها مثيل في التاريخ الحديث، لم تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم، مورست فيها جميع أشكال الوحشية واللاإنسانية، وسجلت فيها قصص لا يكاد يستوعبها العقل، وأما ما لايزال مخفياً منها تحت طيات الدمار فأكثر مما كُشف عنه، وأشد وطأة، وأشد تنكيلاً عندما اندلعت الحرب، كنت في أتونها، أنا شيماء، وهذه قصتي..
اسمي شيماء خالد أبو جياب، وعمري اثنان وثلاثون عاماً، أعمل متطوعة في جمعية الهلال الأحمر الطبية، متزوجة من أحمد أبو فول من مخيم جباليا، والذي يعمل مسعفاً..
في بداية الحرب انتقلتُ إلى منزل والديّ في حيّ الصفطاوي في شمال مدينة غزّة، بحثاً عن الأمان، في ظل غياب زوجي الدائم في عمله. وبعد نحو شهر ونصف الشهر، ازدادت وتيرة القصف والاجتياح البري، واقترب الخطر، فانتقلت معهم جميعًا إلى شقّة مستأجرة في حيّ الشيخ رضوان.
في الثالث من ديسمبر عام 2023م، كان والدي، صاحب الـ 72 عامًا، جالسًا عند مدخل المنزل، وفجأةً حدث قصف عنيف في المنطقة فأصيب على إثره بجروح بالغة، اتّصلتُ بزوجي فحضر بسيّارة إسعاف وأخذ والدي إلى مستشفى العودة، حيث أجريت له عمليّة جراحيّة، لكنّ حالته كانت حرجة فاستشهد في اليوم التالي، ولصعوبة الوضع الأمني، قمنا بدفنه في ملعب كرة قدم في المنطقة، كان ذلك يومًا قاسيًا جدًّا، لكنه كان البداية فقط..
تتابع المأساة
في منتصف ديسمبر حيث كانت كل خدمات الاتصال مقطوعة، علمتُ من نشرة الأخبار أنّ بناية عائلة زوجي في مخيم جباليا قد تعرّضت للقصف، وأنّ زوجي فقدَ 28 فردًا من عائلته، من بينهم زوجته الأولى إسلام وأولاده الثلاثة، ولم يتبق سوى ابنته عُلا ذات الأربعة عشر عامًا التي أصيبت وتمّ نقلها إلى المستشفى المعمداني في مدينة غزة، حيث لحقت بها هناك لأرافقها، كانت إصابة علا في رِجلها اليسرى ورأسها، وبعد مكوثها في المستشفى نحو 6 ساعات، تم نقلها إلى مستشفى الهلال الأحمر في مخيّم جباليا، حيث بقينا هناك حتّى اجتاح جيش الاحتلال المنطقة وحاصر المكان الذي يضم المستشفى، وطوال أربعة أيّام كان الخروج من المستشفى ممنوعًا، وكاد الطعام ينفد.
عندها، أمر جيش الاحتلال الجرحى والنساء بإخلاء المستشفى، فأخذتُ ابنة زوجي المصابة علا وخرجنا ليلاً، سيرًا على الأقدام، برفقة مصابين آخرين في طريق وعرة، مليئة بالرمال والحجارة، وركام القصف حتّى وصلنا إلى مدرسة للنازحين.
كان الطقس باردًا جدًّا، ولم تكن للمدرسة نوافذ، فضلاً عن المفروشات والأغطية، أو حتى الطعام، ونمنا في البرد القارس على الأرضيّة مباشرةً، ومع سوء حالة الطفلة الجريحة، جعلتها تجلس على ركبتيّ طوال الليل، وكانت ترتجف من البرد.
أمل قصير العمر
في اليوم التالي جاء زوجي أحمد إلينا، فشعرت ببعض الدفء والأمل، وكدت أجنّ وأنا أحدثه عما حدث، وأسأله عن حاله وأعزيه بعائلته، اصطحبنا أحمد إلى مدرسة أخرى، أفضل حالاً، وقرر أن يبقينا فيها كي يأتي ليرانا هناك، ويأتينا باحتياجاتنا متى تمكن من ذلك، وأحضر والدته ومكثنا هناك سوياً، نحاول لملمة جراحنا والتعافي وإيناس بعضنا البعض، وبقينا هناك قرابة شهر ونصف حتّى مطلع فبراير عام 2024م، حيث تمكّن أحمد، من التنسيق مع الهلال الأحمر لنقلنا إلى مستشفى الأمل في خان يونس.
ودعت زوجي، وخرجت برفقة علا وحماتي في سيّارة الإسعاف، كانت السماء تمطر، وكان الطقس باردًا جدًّا، عندما وصلنا حاجز "نتساريم" وسط القطاع، الذي يفصل القطاع إلى نصفين، أوقفنا الجيش، وأجروا معنا تحقيقاً سريعاً، وقاموا بتصويرنا، ثم تركونا لنكمل طريقنا إلى مستشفى الأمل، حيث بقيتُ هناك مرافقة لعلا، وكنت أتابع حالتها، وأنا أشعر ببعض الأمل، أن تتعافى، وأن تنتهي أوجاعنا عند القدر الذي رأيناه، لكن الأمل لم يعِش أكثر من تسعة أشهر.
فصل جديد من المأساة
في نهاية ديسمبر، اقتحم جيش الاحتلال مدينة خانيونس، وحس الأمل، وصولاً للمستشفى، حيث وصلت الدبابات ليلاً وحاصرت المكان بالدبّابات، ثم دعا الجنود النازحين إلى إخلاء المستشفى، وبقاء الجرحى ومرافقيهم فقط. ثم أمر الجنود المرافقين بالخروج إلى الممرّ والجرحى بالبقاء في غرفهم، فخرجت وأنا أحمل قلبي بين يديّ من الخوف، كان هناك نحو 80 امرأة، وأكثر من 100 رجل مريض، وطاقم المستشفى، بمجمل نحو 300 شخص.
أمر الجنود الرجال بخلع ثيابهم وبالبقاء بملابسهم الداخليّة وقاموا بتفتيشهم، ثم طلبوا من إحدى الممرّضات في المستشفى تفتيش النساء، قامت بتفتيشنا بعد أن أمرنا الجنود برفع قمصاننا وبخفض السراويل قليلًا، ووقفوا أمامنا. بعد أن اجتزت التفتيش الجسديّ، طلبوا مني التوجه إلى غرفة فيها نازحين، فوجدت فيها أخت زوجي، خديجة وأبناءها الثلاثة، وحاولنا التقوّي ببعضنا البعض.
اقتياد إلى المجهول
بينما نحن كذلك، حضر ضابط وسأل بالعربيّة "أين شيماء أبو جياب؟"، وعندما أجبتُه، سألني عن عملي، وبدا عليه أنه قد علم بتطوعي كممرضة، فأجبتُه أنّني متطوّعة في الهلال الأحمر، فغادر، وعاد بعد نحو 10 دقائق، واقتادني للخارج وأمرني بالوقوف خلف مجموعة من الشباب المقيدين، ثمّ قام بتقييد يدَيّ بأصفاد بلاستيكيّة وقال لي: "أنزلي عينيك إلى الأسفل"، أجل، تم اعتقالي مع 15 شابًّا، سجّل الضابط أرقامًا على أيدينا، وقال: "كلّكم إلى إسرائيل".
نقلونا بناقلة جند مدرَّعة، حيث قيَّدوا أرجلنا بالأصفاد أيضًا، إلى مبنى آخر كان فيه جنود، وهناك كنت أشعر بألم شديد بسبب الأصفاد، ثم غطّوا عينيّ بقطعة قماش وسمعتُهم يأمرون الشباب بخلع ثيابهم.
بعد ذلك ضربوني ببندقيّة على رقبتي ورأسي، وكنت أسمع الشباب يصرخون من الألم، وأثناء ذلك كان الجنود يشتموننا، ثم أخذونا بناقلة جند ثانية إلى مكان آخر، قادني أحد الجنود إلى ناقلة الجند وهو يصوِّب سلاحه إلى مؤخّرتي، وكنتُ معصوبة العينين ومقيّدة اليدين ولم أتمكّن من الصعود إلى العربة بمفردي، فحملني أحد الجنود وألقى بي داخلها، وحاولت أن أرى من تحت عصابة العينين، لكنني لم أرَ سوى أرجلاً من حولي، وكنت أصرخ عليهم حتى لا يدوسوا عليّ، حتى أجلسني أحدهم، وطوال الوقت السفر كان الجنود يشتموننا.
معسكرات التغييب
في أقسى درجات الخوف والبرد والوحدة، كنت أحاول أن أعرف كل ما يدور حولي، لكني كنت أغرق في المجهول، مع كثرة التنقل والألم، لكنني أدركت أننا وصلنا إلى مكان أرضيته من البلاط، أجلسونا خارجه في البرد، قبل أن يأخذونا إلى مكان آخر، حين دخلناه كانت خيمة أرضها رمليّة، وهناك رأيتُهم يقومون بتفتيش الشباب، من تحت العصابة على عيني، ثمّ أحضروا جنديَّتين قامتا بتفتيشي، قبل أن ننتقل بحافلة مجدداً إلى مكان آخر، وعندما نزلنا صرخت علي ّجنديّة، وأنزلتني بعنف، وأجلستني على الأرض وأحَنتْ رأسي حتّى لامس الأرض، قرب قدَمَيها، وتركتني على هذه الحال لمدّة عشر دقائق تقريبًا، ثمّ أمسكت بي وقامت بتثبيتي بحيث لا أتمكن من الحركة، شعرتُ وكأنّني أصبحتُ مشلولة، وبكيتُ من شدّة الألم، أزالت الجندية الأصفاد عن يدَيَّ ورِجليَّ وأبقت العصابة على عينيَّ، وأمرتني بخلع ثيابي كلّها، وقالت لي إنّه لا يوجد هناك أي رجل، لم أعرف حينها إن كان ذلك صحيحًا أم لا، ولم أعرف بعد ذلك!
سلموني زياً رياضياً لأرتديه وسألوني عن وضعي الصحّيّ، فأخبرتهم إنّني أعاني من التهاب مفاصل الأرجل ومفاصل الحوض، فنقلوني بمركبة أخرى ونقلوني إلى السجن، الذي اتضح لي بعد ذلك اتّضح لي أنّه "عنَتوت".
عناء "عنَتوت"
عندما وصلت، أدركت أنني في متاهة مخيفة من معسكرات الموت، لا تنتهي، هناك قامت جنديّات بتفتيشي مرّة أخرى ثمّ أخذوني إلى بركس كبير مفتوح محاط بسياج من الأسلاك، حيث عصبوا عينيّ وقيّدوا يدَيَّ ورِجليَّ بالأصفاد من جديد. كان هناك لوح خشبيّ عليه فرشة فجلست عليه، وعندما نزعوا العصابة عن عينيَّ رأيتُ شبابًا من غزّة بجانبي، وبعد نحو أسبوع أزالوا الأصفاد عن يديَّ ورِجليَّ، وأدركت أن العذاب قد بدأ للتو، كانت المراحيض مقرفة، لا ماء ولا موادّ تنظيف، وكنتُ أعاني من آلام في رقبتي بسبب الضرب، وكان الطقس باردًا جدًّا، ومن شدة ذعري ووحشتي، كنت بين الحين والآخر أتخيَّل أنّ أمّي بجانبي وأنّي أتحدّث معها، شعرتُ كأنّني طفلة صغيرة ضائعة، لا تدري ما تصنع.
كانت الجنديّات يصرخن عليّ بالشتائم القذرة، وكان الجنود يبصقون علينا، وأجبرونا على الوقوف بجانب سياج الأسلاك الشائكة كلّ يوم، كنت بالكاد أستطيع الوقوف، وكانت رقبتي تؤلمني طوال الوقت، كانوا يمرّرون لنا الطعام عبر سياج الأسلاك الشائكة لكنني لم أكن أستطيع تناول الطعام، لم يسمحوا لي بالنوم، سوى ثلاث ساعات فقط كل ليلة، ثم توقفوا ومنعوني من النوم ليلًا أو نهارًا، لمدة ثلاثة أيام، كان الجنود يغنّون بالعربيّة ويشغّلون أغانٍ عربيّة عبر المكبرات، حتى شعرتُ أنّني سأصاب بالجنون.
أحضروا فتاة من خان يونس اسمها نِرمين وأجلسوها معي، لكنّهم منعونا من التحدّث الواحدة مع الأخرى، وأمروها أن تطعمني، لأنني لم أكن أتمكن من الأكل، بعد ثلاثة أيّام أخذوا نِرمين إلى التحقيق، ولم يُعيدوها إلى المكان الذي كنتُ فيه. بقيت كذلك أعدّ الساعات في انتظار الموت، وفي أحد الأيّام أخذوني إلى التحقيق، وهناك سألوني عمّا أعرفه عن الأنفاق، وإذا كان لديّ أقارب ينتمون إلى حماس أو الجهاد الإسلاميّ، وإذا كنتُ أعرف مكان وجود الأسرى الإسرائيليّين.
عناء آخر في سجن جديد:
بعد ذلك نقلوني إلى سجن الدامون واحتجزوني هناك لمدّة 47 يومًا، كانت الغرفة قذرة، وقضيتُ أيّامًا قاسية جدًّا، كان جسمي كلّه يؤلمني، وفي إحدى المرات، سمحوا لي بأن أستحمّ فلم أكد أصدق أن الماء الساخن ينزل على جسدي، ثم نُقلت إلى غرفة أخرى باردة ورطبة، طلبت العلاج مراراً وتكراراً، وبعد صعوبة ومعاناة أعطوني الأكامول، كان الطعام سيّئًا للغاية، وفي رمضان كان الطعام يسوء أكثر، أحضروا لنا طعامًا لا يصلح للأكل، مُربّى فاسدًا، معكرونة فيها حشرات. كانوا يهدفون لإذلالنا في كل لحظة، لم يسمحوا لنا بالاتّصال بمحامٍ أو بالصليب الأحمر.
في اليوم الـ 48 من اعتقالي أبلغوني بأنّه سيتمّ إطلاق سراحي، لكنّني لم أصدّقهم. قيّدوا يديَّ ورِجليَّ وعصبوا عينيَّ ووضعوني في داخل قفص، ثمّ أخرجوني من القفص وأدخلوني إلى سيّارة جيب وأخذوني إلى مكان لا أعرفه، اعتقدتُ أنّهم سيُطلقون سراحي حقًّا، وفجأةً وجدتُ نفسي في سجن "عنَتوت" مرّة أخرى، أخذوا بياناتي مرّة أخرى واقتادوني إلى تحقيق مشابه للتحقيق السابق، ثم قال لي المحقّق: "وقِّعي"، رفضت التوقيع في البداية لأن الكلام كان مكتوباً بالعبرية، لكنه أكد لي أنه لا يضرني، ووسط خوفي وتعبي وقعت، ثم أخذوني إلى غرفة، نزعوا الأصفاد عنّي وأمروني بخلع ملابسي تحت التهديد، فخلعتُ كلّ شيء باستثناء ملابسي الداخليّة، وكنت في وقت الدورة الشهريّة، أمروني أن أقف ووجهي إلى الحائط، فجاءت جنديّة وتحسّستْ ملابسي، للتأكّد من أنّني لم أخبِّئ شيئًا، ونزعت من سروالي الداخلي الفوطة الصحية، ثم أمروني بارتداء ملابسي، وأعادوني للبركس.
لم أعد أتحمّل ظروف السجن، التعذيب، الوقوف لمدّة ساعة، اللوح الخشبيّ الذي جلستُ عليه، الملابس المتّسخة، والحمّام القذر، كدت أموت قهراً، لكنني استجمعت قواي، وحين حضر ضابط أخبرته أنّه من المفترض أن يتمّ إطلاق سراحي ولا أفهم سبب وجودي هنا، اقتادني للتحقيق مرّة أخرى وسألني عمّا حدث في السابع من أكتوبر، وإن كنتُ أعرف أشخاصًا دخلوا إلى غلاف غزّة، وأخذ يصرخ عليّ بأنّ حماس اغتصبت النساء، فقلتُ له إنّ ديننا يُحرِّم الاغتصاب، لكن أنتم الذين تهينون النساء، ثم قلتُ له: "إذا كنتُ لا تريد إطلاق سراحي، فأعدْني إلى سجن الدامون".
لكنني بقيتُ رهن الاعتقال حتى أكملت 56 يومًا، كنتُ في حالة نفسيّة يُرثى لها، لم أستطع أن أحتمل أكثر، دعوتُ الله أن يخلّصني بالموت من هذا العذاب، اشتقتُ لأمّي، لزوجي، خفتُ أن أفقد عائلتي، راودتني أفكار سيّئة: ماذا لو عدتُ إلى غزّة ووجدتُهم مقتولين؟
الخروج من الموت
في نهاية أبريل 2024م، حضر جنديّ وقيَّد يدَيَّ ورِجليَّ وعصب عينَيَّ، ثمّ اقتادني إلى الحافلة، وهناك سمعتُ شبابًا يقولون "إفراج". سارت الحافلة حتى أنزلونا قرب معبر "كرم أبو سالم"، فأخذنا نركض، وكانت هناك حافلات أخرى أيضًا، جميعُهم كانوا شبابًا، وكنتُ أنا المرأة الوحيدة، تركونا نذهب هكذا دون وجهة ودون معلومات اتصال، لكن لم يكن مهماً، المهم أننا خرجنا من الجحيم، عند الحاجز التقيتُ بشخص يعرف زوجي، فاتّصل به وأعطاني الهاتف لأتحدّث معه، عندما سمعتُ صوت أحمد انهرتُ بالبكاء، وكأن كل الألم كان ينتظر تلك اللحظة، ثم طلبت منه أن أتحدّث مع أمّي، فانفجرتُ بالبكاء.
شكرتُ الله على أنّه أطلِق سراحي بعد كلّ المعاناة التي مررتُ بها، ثم جاء أخي رائد، أخذني معه إلى رفح، حيث كان هناك نازحاً.
أطلق سراحي، ولا زلت لا أصدق أنني مررت بكل هذه الأهوال، أتمنى أن أمحو كل تلك اللحظات من ذاكرتي إلى الأبد، أنا شيماء، وتلك كانت قصتي، وهناك آلاف القصص المنسية الأخرى لازالت مختبئة بين آلام السجون، أو غياهب المجهول.
مواد مشابهة
أجنة خلف القضبان:ثلاث أسيرات حوامل يواجهن الجوع والقمع في سج...
تحتجز قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاث أسيرات حوامل في سجن الدامون، هن أمينة الطويل من قلقيلية، ودانا جودة من ناب...
خلف القضبان بدل قاعات الامتحان : أسرى أشبال حرمهم الاعتقال م...
تمثل قضية طلبة الثانوية العامة المعتقلين سوى جزء من واقع أوسع يعيشه الأطفال الفلسطينيون في سجون الاحتلال. فوفق...
شيماء الخولي: من ساحة المعمداني إلى زنازين الدامون
تقول شيماء إن اللحظة الأصعب لم تكن الاعتقال نفسه، بل شعورها بأنها تغادر غزة إلى المجهول. خلال عملية النقل، راو...