السجن أمام الكاميرا.. كيف دخل الأسرى إلى حملة بن غفير الانتخابية؟
: السجون تحولت، بصورة متكررة، إلى مساحة يعرض فيها الوزير بن غفير سياسته أمام الكاميرا، وتتحول فيها إجراءات الاحتجاز نفسها إلى مادة سياسية قابلة للنشر والتداول.
اكتب اسم تقرير، اسم سجن، أو كلمة دلالية تبحث عنها — اضغط Enter للبحث.
: السجون تحولت، بصورة متكررة، إلى مساحة يعرض فيها الوزير بن غفير سياسته أمام الكاميرا، وتتحول فيها إجراءات الاحتجاز نفسها إلى مادة سياسية قابلة للنشر والتداول.
بعد أكثر من عامين على ذلك اليوم، ما يزال جثمان رئيس قسم العظام في مجمع الشفاء الطبي محتجزًا لدى السلطات الإسرائيلية، فيما لم تعلن إسرائيل سببًا طبيًا مفصلًا لوفاته، ولم يُجر، بحسب المعلومات التي توصلت إليها لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة، تشريح جنائي مستقل لجثمانه.
تضمنت الشهادات التي وثقتها مؤسسات حقوقية، وكذلك الإفادات التي حصلت عليها مؤسسة العهد الدولية، تأكيدات متكررة بوقوع اعتداءات ذات طابع جنسي بحق بعض المعتقلين. وترد هذه التأكيدات في سياق روايات تتحدث عن استخدام الإذلال والانتهاك الجسدي كوسيلة للضغط والإكراه أثناء الاحتجاز
خرج الدكتور محمد حميد أبو موسى من السجن بجسدٍ منهك… لكنه لم يكن يعلم أن الوجع الحقيقي ينتظره خارجه. سأل فور وصوله: “وين أمي؟ وين آية؟ وين الأولاد؟” وكان الصمت كافيًا ليخبره أن الحرية جاءت متأخرة… وأن الذين كان ينتظرهم استُشهدوا قبل عودته. لاحقًا قال: “أصعب ما مرّ عليّ لم يكن السجن… بل الخبر الذي كان...
شهد أمين استشهاد أسرى بسبب الإهمال الطبي المتعمّد، وآخرين قضوا أثناء التعذيب، دون أن يُسمح للأسرى حتى بإظهار أي رد فعل. “كان الموت عاديًا بالنسبة للسجّان”،.