حين يمنع الموت من الراحة : الاحتلال يحتجز جثامين الشهداء كأوراق ضغط
في صالة باردة داخل مجمع ناصر الطبي، يتنفس الحزن في كل زاوية، وتختلط رائحة الموت برائحة الانتظار. مئات العائلات تجلس تحت ضوء باهت أمام شاشة كبيرة تعرض عليها صور الجثامين التي أعادها الاحتلال. تتسابق العيون بين صورة وأخرى، تتشبث الوجوه بالأمل الأخير، لعل ملامح حبيب ما تطل من بين الرماد.