«مين بدك نقتل أول؟» … حين يُستخدم الأطفال كسلاح في اعتقال أسماء شتات
في مركز التحقيق في عسقلان، بدأت مرحلة جديدة من المعاناة. أُجبرت أسماء على التصوير من زوايا متعددة، وهي مكشوفة الرأس، بوجه متورّم وأنف مكسور، في واحدة من أكثر اللحظات إذلالًا لها كامرأة مسلمة. لم يكن التصوير إجراءً عاديًا، بل أداة إضافية لكسر الكرامة.