ريتا أبو غلمي: «كان جسده غائبًا.. لكن أبي كان حاضرًا»
وُلدت ريتا ووالدها عاهد أبو غلمي أسير، فكانت ذكرياتها معه تُصنع خلف القضبان؛ ضحكاتٌ وألعابٌ وأعياد ميلاد، تفاصيلُ طفولةٍ عاشها الآخرون في بيوتهم، وعاشتها هي في زيارات السجن.
اكتب اسم تقرير، اسم سجن، أو كلمة دلالية تبحث عنها — اضغط Enter للبحث.
وُلدت ريتا ووالدها عاهد أبو غلمي أسير، فكانت ذكرياتها معه تُصنع خلف القضبان؛ ضحكاتٌ وألعابٌ وأعياد ميلاد، تفاصيلُ طفولةٍ عاشها الآخرون في بيوتهم، وعاشتها هي في زيارات السجن.
عاد الفراق بينهما مرة أخرى، بعد أن أُجبر نزار على مغادرة الأردن، ليعيش الزوجان منذ ذلك الحين تفاصيل حياتهما اليومية عبر المسافة، بينما بقي بينهما حلمٌ لم يفارق خيالهما: طفل اختارا له اسم «سمير». وبعد سنوات من السجن والحرية والفراق، تختصر احلام أمنيتهما بصورة واحدة: أن تجلس يومًا مع نزار وطفلهما «سم...
**«تمنيت أن تأتي وأمي واقفة على الباب بانتظارك»** في أولى مقابلات **العهد**، تتحدث ساجدة، ابنة الأسير جمال أبو الهيجا، عن الوجه الإنساني لاعتقال والدها، وكيف امتد أثر السجن إلى العائلة بأكملها. وحين سألناها: **لو عاد والدك اليوم، ماذا ستقولين له؟** اختصرت سنوات الانتظار بقولها: **«الحمد لله على س...